الشيخ حسن المصطفوي
97
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
* ( وَما يَخْفى عَلَى ا للهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ) * - 14 / 38 - . * ( يَوْمَ هُمْ - بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى ا للهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ) * - 40 / 16 - . * ( إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوه ُ يَعْلَمْه ُ ا للهُ ) * - 3 / 29 - . * ( وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ) * - 27 / 25 - . * ( إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوه ُ فَإِنَّ ا للهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) * - 33 / 54 - . * ( يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ) * - 40 / 19 - . * ( فَإِنَّه ُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ) * - 20 / 7 - . * ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ) * - 69 / 18 - فتدل على انّ البداء والخفاء والسرّ والعلن وما في الظاهر والباطن عند اللَّه المتعال وفي قبال علمه متساوية ، ولا شيء عنده تعالى خافية ولا يخفى عليه شيء ، وهذه الأمور بالنسبة إلينا ، فهو تعالى أزلي أبدىّ حىّ محيط قيّوم ظاهر باطن قريب إلى الأشياء من أنفسها . خلد : مصبا ( 1 ) - خلد : خلد بالمكان خلودا من باب قعد : أقام ، وأخلد : مثله . وأخلد وخلد إلى كذا : ركن . والخلد وزان قفل نوع من الجرذان خلقت عمياء . مقا ( 2 ) - خلد : أصل واحد يدلّ على الثبات والملازمة ، فيقال خلد : أقام وأخلد أيضا ، ومنه جنّة الخلد . ويقولون رجل مخلد ومخلد : إذا أبطأ عنه المشيب ، وهو من الباب لأنّ الشباب قد لازمه ولازم هو الشباب . ويقال أخلد إلى الأرض : إذا لصق بها - ولكنّه أخلد إلى الأرض . فأمّا قوله تعالى . * ( وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ) * : فهو من الخلد وهو البقاء أي لا يموتون . وقال آخرون : من الخلد وهو جمع خلدة وهي القرط أي مقرّطون مشنّفون ، وهذا قياس صحيح لأن الخلدة ملازمة للاذن . والخلد : البال ، وسمّى بذلك لأنه مستقرّ في القلب
--> ( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .